توجهت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى نواذيبو لمساعدة المواطنين الصينيين في طلب بطاقات الإقامة ولتنفيذ أعمال الحماية القنصلية الوقائية.

2026-04-03 21:56

في الآونة الأخيرة، أفاد عدد من المواطنين الصينيين المقيمين في نواذيبو لسفارتنا بأنهم يواجهون صعوبات في طلب أو تجديد بطاقات الإقامة لدى مركز الإقامة المحلي، مما يعرضهم لخطر انتهاء صلاحية إقاماتهم. وتجسيدًا لمبدأ "الدبلوماسية من أجل الشعب"، وسعيًا لحل المشكلات الملحّة التي يواجهها المواطنون الصينيون في موريتانيا، قامت سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى موريتانيا مؤخرًا بزيارة كل من وزارة الخارجية الموريتانية، والوكالة الوطنية لسجل السكان والوثائق المؤمّنة وغيرها من الجهات المختصة بإصدار بطاقات الإقامة، حيث أجرت اتصالات وعملت على تسهيل إجراءات حصول المواطنين الصينيين على الإقامة، راجيةً من هذه الجهات تقديم التسهيلات اللازمة لهم

بعد عدة جولات من المشاورات، وافق الجانب الموريتاني على توفير التسهيلات للمواطنين الصينيين في نواذيبو من طلب بطاقات الإقامة. ولضمان تنفيذ هذه التسهيلات على أرض الواقع، أوفدت السفارة يومي 30 و31 مارس موظفين قنصليين إلى نواذيبو، حيث التقا بالمسؤولين عن مركز الإقامة المحلي، ونسقا بشأن التفاصيل الأساسية مثل إجراءات إصدار الإقامة وترتيبها. كما قاما بتنظيم وتنسيق عملية تقديم الطلبات بشكل منظم للمواطنين الصينيين، إضافة إلى تنفيذ نشاط حول الحماية القنصلية الوقائية للشركات الصينية وأبناء الجالية في نواذيبو.

بفضل الجهود المشتركة التي بذلها موظفي السفارة وممثلو الشركات ورئيس الجالية، تمكن نحو 150 مواطنًا صينيًا في نواذيبو من إتمام إجراءات الحصول على الإقامة بنجاح. وقد أعرب أبناء الجالية وموظفو الشركات عن شكرهم للسفارة على إرسال فريق إلى نواذيبو خصيصًا للتنسيق شؤون 

الإقامة، مما أسهم في حل مشكلة صعوبة الإجراءات بشكل فعّال، كما وفر عليهم الكثير من الوقت والجهد. كما أكد رئيس الجالية وممثلو الشركات أن هذا النشاط جعلهم يشعرون بعمق برعاية الوطن ودفئه، وبالخدمات المتميزة التي تقدمها السفارة، مما بدد مخاوفهم وأزال عنهم القلق. وأعربوا عن عزمهم على مواصلة العمل في موريتانيا، والمساهمة في تعزيز التعاون العملي بين البلدين.